عماد علي عبد السميع حسين
81
التيسير في أصول واتجاهات التفسير
م / النوع / المثال 4 / تسمية الشيء باعتبار ما كان عليه / وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ [ النساء : 2 ] ، أي الذين كانوا يتامى ، إذ لا يتم بعد البلوغ ) فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ [ البقرة : 232 ] ، أي الذين كانوا أزواجهن . 5 / تسمية الشيء باسم ما يؤول إليه / إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً [ يوسف : 36 ] أي عنبا ، فالخمر لا تعصر وإنما يؤول العنب إليها . حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [ البقرة : 230 ] سماه زوجا لأن العقد يؤول إلى زوجية . 6 / تسمية الشيء باسم آلته / وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ( 84 ) [ الشعراء : 84 ] ، أي ثناء حسنا لأن اللسان آلته ، وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ [ إبراهيم : 4 ] أي بلغة قومه . 7 / تسمية الشيء باسم ضدّه / فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ [ آل عمران : 21 ] والبشارة حقيقة في الخبر السار ، مجاز في ضده وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ [ آل عمران : 54 ] والمكر حقيقة فعل غير حميد ، وفي جانب اللّه عز وجل يكون مجازا لأنه يتعالى عن الفعل غير المحمود .